أثارت الوثيقة المتداولة المنسوبة إلى حزب “استمرار”، برئاسة أسعد العيداني، تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية، لاسيما بعد إعلانها دعم ترشيح محسن المندلاوي لتولي وزارة الاتصالات ضمن حكومة رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي.
ويرى مراقبون أن ظهور الحزب بهذا التوقيت قد يشير إلى محاولة لتثبيت حضوره داخل المشهد السياسي العراقي والدخول بقوة في مرحلة التحالفات والتفاهمات الحكومية، خصوصاً مع تنامي الحديث عن أدوار جديدة للقوى المحلية في المرحلة المقبلة.
في المقابل، اعتبر متابعون أن الوثيقة تمثل خطوة أولى لاختبار مدى تأثير الحزب وقبوله السياسي والشعبي، وسط تساؤلات حول إمكانية تحوله إلى لاعب مؤثر خلال الاستحقاقات القادمة.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع الوثيقة، بين مؤيد يرى في الحزب مشروعاً سياسياً جديداً، وآخرين ينتظرون مواقف وتحركات أكثر وضوحاً خلال الفترة المقبلة.
